قال الله تعالى : "يا أيتها النفس المطمئنة أرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي " صدق الله العظيم

يرحل عنا اليوم الأخ الصديق المجاهد المرحوم محمد لمقامي وليس لنا ومشاعر الأسى والحزن تدمي القلوب إلا أن نستظل بالإيمان والصبر والاحتساب، فلقد فقدنا رجلاً كبير المقام، رفيع المكانة بما استجمع خلال حياته من خصال ومزايا وفضائل، فهو الوطني المجاهد المتشبع بروح نوفمبر وحب الجزائر التي خدمها مخلصا متفان في كل المهام والمسؤوليات التي تقلدها وأداها أحسن وأفضل أداء.. إذ عرفناه عالي الهمة، سخي البذل للوطن، غيورًا عليه، مستحقًا بذلك ما كان يحيط به من تقدير واحترام كبيرين.. وما سيظل به يذكر من مناقب ومآثر رحمة الله عليه.

وإنني أمام هذا المصاب الأليم، أتوجه إليكم بخالص التعازي وصادق المواساة.. وأدعو الله معكم أن يتقبله مع من سبقه من إخوانه الشهداء والمجاهدين.. وان يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهمكم جميل الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

عبد القادر بن صالح

 

diplomatie
culture
porte ouverte