بيان

أصدر مكتب مجلس الأمة المُجتمع هذا الإثنين 20 نوفمبر 2017 برئاسة السيد عبد القادر بن صالح، رئيس المجلس، بعد التشاور مع رؤساء المجموعات البرلمانية الممثلة في مجلس الأمة، بيانًا حول الانتخابات المحلية المُقررة يوم الخميس 23 نوفمبر 2017، هذا نصه :

" إن مكتب مجلس الأمة وهو يستشرف مع نهاية هذا الأسبوع (الخميس 23 نوفمبر)، موعد الجزائر مع استحقاق وطني كبير، يُجسِّد ما وصلت إليه بلادنا في مسارها نحو التمكين للحكم الراشد وتعميق الممارسة الديمقراطية وبناء دولة الحق والقانون، في إطار نَسَقٍ مُحكمٍ من الإصلاحات المتدرجة والمستمرة تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة وعينه الساهرة، حرصًا على المضي بها إلى مبتغاها بتثبيت دعائم المؤسسات، وإضفاء الفعالية على أداء الهيئات المنتخبة، وطنيًا ومحليًا، وتعزيز دورها وتحصينه بأحكام الدستور الجديد الذي بادر به فخامة رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة، والذي عزز المسار الديمقراطي من خلال ضمانات غير مسبوقة تتعلق بنزاهة وشفافية الانتخابات، وما انبثق وينبثق عنه من قوانين.

... إن مكتب المجلس وهو يستشرف مع الجزائريات والجزائريين هذا الموعد الوطني يعتبر أن الانتخابات المحلية الولائية والبلدية، تشكل دلالة واضحة على تَجَذُّر الفعل الانتخابي الديمقراطي باعتباره ممارسة مُعبِّرة عن المواطنة، ومُكرِّسة للإرادة الشعبية، وإذ تستوقفه هذه المحطة الهامة، ينوه المكتب بالمجهودات الكبيرة التي بذلتها السلطات العمومية من أجل توفير عوامل إنجاح الانتخابات المحلية الولائية والبلدية، بتسخيرها للوسائل المادية واللوجستية اللازمة.. ويُثمِّن - في نفس الوقت - سعي الأحزاب السياسية والمترشحين بقوائم حرة للإرتقاء بأجواء التنافس الانتخابي، معربًا عن ارتياحه للتطور الإيجابي الملفت في التعاطي مع هذا الحدث الوطني، والذي تجلَّى في تنامي النضج السياسي والحس المواطني..

إن مكتب مجلس الأمة يهيب بالمواطنات والمواطنين ويدعوهم أن يجعلوا من هذه الانتخابات موعداً وطنياً، من خلال توافدهم إلى مراكز الاقتراع والإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثليهم في المجالس البلدية والولائية، وهو على يقين بأن الجزائريات والجزائريين في قُراهم ومداشرهم، وفي المدن والحواضر، يحدوهم الاعتزاز بالانتماء والغيرة على كل منطقة من مناطق وطننا الكبير، وسوف يُعبّرون عن هذا الاعتزاز والانتماء والغيرة، متطلعين إلى المستقبل حين يتوجهون بقناعة وكثافة للإدلاء بأصواتهم، واختيار أولئك النساء والرجال الذين سيضطلعون على مدى العهدة الانتخابية القادمة بمسؤولية خدمة المواطنات والمواطنين في البلديات والولايات."

 

diplomatie
culture
porte ouverte